هل يمكن للشخص الذي يعلن إسلامه أن يبقى كافراً إذا كانت لديه اعتراضات وشكوك حول بعض الأمور مثل ملك اليمين، والسحر، والجن، ورجم المرتد؟
مبني على التسليم المطلق لأوامر الله ورسوله، حتى لو لم تُدرَك الحكمة من ورائها، مع أن أغلب المسائل المثارة في معلومة الحكمة وواضحة البرهان.
ففي مسألة "ملك اليمين"، جاء الإسلام لتقليل الرق عن طريق الترغيب في العتق وجعله كفارة لعدة ذنوب، ورفع مكانة الرقيق وحرم إهانته.
أما "حد الردة"، فهو لحفظ الدين والمجتمع، ومنع الشكوك والفتن التي قد تنجم عن الردة، وحماية الناس من الانجراف وراء الشيطان.
وبخصوص "السحر والجن والمس"، فهذه أمور واقعية ومعلومة في جميع الأمم، والنصوص الشرعية تؤكد وجودها، والعقل لا يمنع وجود مخلوقات خفية.
أخيرًا، دور العقل هو بأن الإسلام حق، وبعد ذلك يجب عليه التسليم للوحي، فليس من حقه الاعتراض على الأحكام الشرعية ما دام قد أقر بأن الشرع حق، ومن على المسلم البحث عن حكمة الأحكام بعد ثبوتها شرعًا، وأن لا يدعي أنه أعلم أو أحكم من الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26819
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26819
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي