ما حكم قول القائل: "المفروض أن أهلنا أعلمونا بجميع الديانات، وفيما بعد نختار الديانة المناسبة"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه الكلمة كفر وردة، ويجب استتابة قائلها، فإن لم يتب يُرفع أمره إلى المحاكم الشرعية لتطبيق حد الردة عليه. كان أن يقول "الحمد لله الذي هدانا " ويحمد الله على ولادته في مجتمع مسلم من أبوين مسلمين، فهذه من أعظم نعم الله. الإسلام صلاح الدنيا والآخرة، قال تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، و (إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)، و (وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً). نسأل الله الثبات على الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36126
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36126
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي