العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسَب المسلم إذا أَقْنَع نصرانيًا ببُطْلان ديانته، ممّا أَدّى إلى إلحاد النصراني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على المسلم إذا دعا نصرانيًا ، وبين له بطلان دينه المحرف، ثم ألحد النصراني بعد ذلك؛ لأن المسلم أدى ما عليه من النصح والدعوة إلى الله، ولا يضره ما يفعله النصراني. وينصح بالإعراض عن هذه المسائل الافتراضية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182199
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي