العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المسلم بمساعدة زميله النصراني في الذهاب إلى الكنيسة أو إرشاده في أمور شخصية، وما الضابط في التعاون بين المسلم وغير المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التعامل مع الكافر والاستفادة منه في أمور الدنيا، ويمنع مصادقته إلا بقصد دعوته للإسلام، ولتكن نيتك في معاملة النصراني تأليف قلبه للإسلام. التعاون مع غير المسلمين يكون في البر والتقوى لا في الإثم والعدوان، فيمكن الإحسان إليه في الدراسة أو توصيله لمنزله، ولا يجوز توصيله إلى الكنيسة أو إعانته على علاقة محرمة، وينبغي نهيه عن ذلك برفق. لا يجوز تأليف قلبه بتشجيعه على المحرمات، وقد يكون رفضك التعاون معه في المحرمات طريقًا لهدايته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2273
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي