العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمين أن يتخذوا أصدقاء من غير المسلمين، مع الأخذ بالاعتبار أنهم قد يكونون أصحاب شرك، وإذا توقف المسلم عن مصادقتهم فكيف سيعرفون الحق ويعتنقون الإسلام؟ وإذا لم يكونوا مهتمين بالاهتداء للإسلام فهل تستمر العلاقة معهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الله تعالى المؤمنين عن موالاة الكفار ومحبتهم واتخاذهم بطانة، حتى لو لم يكونوا محاربين للمسلمين. وفي المقابل، لم ينهَ الله عن مقابلة معروف غير المحاربين بالمعروف أو تبادل المنافع المباحة معهم.

ويجب التمييز بين المعاملة الحسنة للكافر وبين اتخاذه صديقًا، وبين الاستفادة منه في أمور تجارية أو دراسية وبين مصادقته التي تستلزم المحبة والتأثر، وبين إقامة علاقة معه لغرض دعوته إلى الإسلام وبين مصاحبته بلا قصد شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي