ما حكم صحبة الشاب المسلم للنصراني وصداقته والخروج معه؟
لا يجوز للمسلم اتخاذ غير المسلم صديقًا يوادّه ويواليه، فالنهي عن مودته وموالاته لا يعني عدم الإحسان إليه، بل ذلك مأمور به إن لم يكونوا محاربين. ولا بأس بالخروج معه لغرض صحيح كدعوته للإسلام أو لعمل، لكن تكرار الخروج لغير غرض صحيح لا ينبغي خوفًا من أن يؤدي إلى مودته أو ضعف إحساس المسلم بقبح ما هو عليه غير المسلم من كفر وضلال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80251