العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليَّ ذنب إذا بقيت على حالة المخاصمة مع صديقتي، بالرغم من أنني لا أحمل تجاهها ضغينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحث على المحبة والتواصل وينهى عن الشحناء، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هجر المسلم لأخيه فوق ثلاث ليالٍ، وذمّ الأخوين المتقاطعين. لا يجوز هجر المسلم إلا لسبب شرعي، لذا لا مبرر لمقاطعة صديقتك. اعتذاركِ لها ومسامحتها لكِ كافٍ، وعليكِ أن تكوني الأفضل فتبدئيها بالسلام وتذكريها بخطورة الهجر، فليس عليكِ إثم إذا أصرت هي على المقاطعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135566
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي