هل عليَّ ذنب لعدم دعوتي صديقتي الملحدة إلى الإسلام، وهل سأحاسب على ذلك؟
إذا كنتِ أنتِ الوحيدة التي تعلمين بحال الفتاة غير المسلمة، أو لم يمكنها التعرف على الإسلام إلا عن طريقك، وكنتِ قادرة على دعوتها، فإن ترك دعوتها يعد إثمًا ويجب التوبة منه. أما إذا كان هناك من يعلم بحالها غيرك، أو كان بإمكانها التعرف على الدين بوسائل أخرى، فلا تأثمين بترك دعوتها، لكنك تفقدين فضلًا عظيمًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَاللَّهِ لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ". وذلك لأن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب كفائي على الأمة، وقد يصبح واجبًا عينيًا على المسلم إذا لم يوجد غيره يقوم به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196288