العودة إلى البحث
السؤال

هل عليَّ ذنب لعدم دعوتي صديقتي الملحدة إلى الإسلام، وهل سأحاسب على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنتِ أنتِ الوحيدة التي تعلمين بحال الفتاة غير المسلمة، أو لم يمكنها التعرف على إلا عن طريقك، وكنتِ قادرة على دعوتها، فإن ترك دعوتها يعد إثمًا ويجب منه. أما إذا كان هناك من يعلم بحالها غيرك، أو كان بإمكانها التعرف على بوسائل أخرى، فلا تأثمين بترك دعوتها، لكنك تفقدين فضلًا عظيمًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَاللَّهِ لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ". وذلك لأن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب كفائي على الأمة، وقد يصبح واجبًا عينيًا على المسلم إذا لم يوجد غيره يقوم به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196288
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي