العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الابتعاد عن صديقة ملتزمة ونافعة، بسبب عدم علم الأهل والخوف من المشاكل، ذنباً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم إعلام الأهل أو استئذانهم في التواصل مع الفتاة، ويجوز الاستمرار في التواصل معها ما دام الأمر في إطار الجائز شرعاً، ولا إثم في قطع التواصل. ينبغي استغلال التواصل فيما ينفع والدنيا، والابتعاد عن إضاعة الأوقات، والاستعداد ليوم المعاد، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ولقول ابن مسعود في حق : "أن يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، والفراغ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125179
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي