العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتعامل امرأة مسلمة مع أهلها غير المسلمين الذين لا يقبلون دعوتها، وهل تستمر بصلة الرحم معهم أم تحد من علاقتها بهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن يبادر بدعوة أهله غير المسلمين ؛ فهم أولى الناس بدعوته، ويسلك في ذلك كل سبيل مباح، كتقديم الكتب والأشرطة واستضافة الشخصيات المؤثرة، والتقرب لهم بالهدايا والمعاملة الحسنة والأخلاق الفاضلة والابتعاد عن التعنيف، والمداومة على دعاء الله لهم بالهداية. والله تعالى قد أمر للوالدين الكافرين وعدم طاعتهما في بالله، كما في قوله تعالى: (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2666
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي