ماذا أفعل مع أمي غير المسلمة التي قطعت علاقتها بي بسبب إسلامي، وترفض التواصل، وتعاني من مرض عقلي؟
يبتلي الله المؤمنين ليظهر صبرهم وصدقهم، ومن أنواع الابتلاء سماع الأذى من الكفار، وقد يشتد الظلم إذا جاء من الأقربين، كما حدث لسعد بن أبي وقاص مع أمه التي أرادته أن يكفر، فنزلت الآية: ﴿وَوَصَيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي﴾ وفيها: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾. وكما حدث للنبي صلى الله عليه وسلم من عمه أبي لهب الذي كذبه، فعلى المسلمة الثبات على دينها وبر والدتها حتى لو أعرضت أو رفضت البر، فليس عليها إثم وهي على الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28216