العودة إلى البحث
السؤال

هل على المسلمة إثم لتركها التواصل مع والدها الذي يسبّها ويهددها بالقتل، خاصة بعد طردها من المنزل وانتقالها للعيش في بلد آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من واجب الداعية إلى الله الرفق والتلطف في دعوته، خاصة مع أهله، مصاحباً لهم بالمعروف حتى لو كانوا كفاراً، فالله أمر إلى الوالدين، وحتى إن أمرا فلا يُطاعان في ذلك، أما من لم يستجب فهديه على نفسه. وهجرة المسلم لبيئة تعادي دينه أمر صائب، ولا يصح قطع الصلة بالوالدين وإن أساءوا، مع اللجوء إلى الله وعدم الاكتراث لتهديداتهم، على أذيتهم وقذفهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27039
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي