هل يجب على الأم قطع علاقتها بابنتها البالغة التي أعلنت تركها للإسلام، طاعةً لأمر زوجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ارتدت ابنتكما المسلمة عن دينها، فيجب هجرها وإظهار البغض لها حتى تتوب، خاصة إذا أمر الزوج بذلك، لعدم وجود نظام يطبق حد الردة. هذا ما قاله ابن مفلح رحمه الله، مستدلاً بكلام الإمام أحمد وابن عقيل.
أما إن كانت الابنة غير مسلمة أصلاً ووالداها أسلما، فلا حرج في التواصل معها والكلام معها، ومحاولة هدايتها ، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أهدى أخاه المشرك. فالهجر يختلف بين الكافر الأصلي والمرتد، فالأول يجوز وصله بالدعوة للهداية، والثاني يهجر ليرتدع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27265
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27265
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي