هل يجب على الأم قطع علاقتها بابنتها البالغة التي أعلنت تركها للإسلام، طاعةً لأمر زوجها؟
إذا ارتدت ابنتكما المسلمة عن دينها، فيجب هجرها وإظهار البغض لها حتى تتوب، خاصة إذا أمر الزوج بذلك، لعدم وجود نظام يطبق حد الردة. هذا ما قاله ابن مفلح رحمه الله، مستدلاً بكلام الإمام أحمد وابن عقيل.
أما إن كانت الابنة غير مسلمة أصلاً ووالداها أسلما، فلا حرج في التواصل معها والكلام معها، ومحاولة هدايتها للإسلام، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أهدى أخاه المشرك. فالهجر يختلف بين الكافر الأصلي والمرتد، فالأول يجوز وصله بالدعوة للهداية، والثاني يهجر ليرتدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27265