هل يجب على الزوجة أن تطيع أباها فلا تتصل بأمها غير المسلمة، أم يجب عليها الاتصال بأمها، خاصة وأنها ابنتها الوحيدة، مع علمها بأن أباها لن يسامحها دنيا وآخرة إذا اتصلت بها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جعل للوالدين حقوقًا عظيمة حتى لو كانا كافرين، لكن هذا خاص بالكافر الأصلي، فالأم المرتدة، أي التي كانت مسلمة ثم تركت الإسلام، حكمها يختلف. الردة أغلظ من الأصلي، واتفق الفقهاء على أن ولي الأمر يقتل المرتد ولا يُقَرُّ على ردته، ولا ينجو إلا بالرجوع للإسلام. وهذا لا ينفذه إلا السلطان أو نائبه. وعلى ذلك، يجب على الزوجة مقاطعة أمها المرتدة، إلا إذا كان ذلك سبيلًا لدعوتها للعودة إلى الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107992
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107992
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي