العودة إلى البحث

هل قرار الابنة بالانتقال للعيش مع أمها بعد انفصال والديها، بسبب سوء معاملة الأب وقطعه صلة الرحم ومنعه إياها من زيارة أمها والتواصل معها، صائبٌ وفي محله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الأب لا يصلي، فواجِبٌ على الزوجة تركه، ولا يحل لها الرجوع إليه، لأنه يعتبر كافراً خارجاً من الملة، وينفسخ العقد بينهما. وبذلك تسقط ولايته على أبنائه، فيجوز للبنت أن تلحق بأمها، ولا قيمة لغضبه. كما يرى الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن ترك الصلاة بعد العقد يفسخ النكاح، وعلى المرأة فسخ النكاح من الزوج الكافر، لأن الكافر لا ولاية له على مؤمن. وقد يكون هذا الحكم حافزاً للأب ليعود إلى دينه ويصلي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي