هل قرار الابنة بالانتقال للعيش مع أمها بعد انفصال والديها، بسبب سوء معاملة الأب وقطعه صلة الرحم ومنعه إياها من زيارة أمها والتواصل معها، صائبٌ وفي محله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الأب لا يصلي، فواجِبٌ على الزوجة تركه، ولا يحل لها الرجوع إليه، لأنه يعتبر كافراً خارجاً من الملة، وينفسخ العقد بينهما. وبذلك تسقط ولايته على أبنائه، فيجوز للبنت أن تلحق بأمها، ولا قيمة لغضبه. كما يرى الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن ترك بعد العقد يفسخ ، وعلى المرأة فسخ النكاح من الزوج الكافر، لأن الكافر لا ولاية له على مؤمن. وقد يكون هذا حافزاً للأب ليعود إلى دينه ويصلي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27222
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27222
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي