هل يجوز الأخذ بالوالدة لتعيش بعيداً عن الوالد الذي لا يصلي إلا الجمعة، ويغتاب الناس، ويتهم زوجته بالخيانة، مع العلم أنه كبير في السن ويعاني من مشاكل صحية، وأن الوالدة مواظبة على الصلاة، وذلك في ظل عدم استماع الوالد لأحد وصعوبة تغيير طبعه؟
الأصل أنه لا يجوز للأم ترك بيت زوجها دون إذنه، إلا إذا كان يؤذيها بالضرب المبرح، فلها حينئذٍ تركه.
وإذا تضررت الأم من البقاء مع الأب، فلها مفارقته بطلاق أو خلع، ويجوز للأولاد إعانتها على ذلك.
لا يجوز للأولاد بأي حال قطع الأب أو معاملته بقسوة؛ فحق الوالد عظيم ولا يسقط حقه في البر والمصاحبة بالمعروف مهما أساء، كما أمر الله بمصاحبة الوالدين المشركين بالمعروف.
على الأولاد بر أمهم وأبيهم دون الإساءة لأحدهما أو التقصير في حقه، ومن بر الأب أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر برفق، في استصلاحه، وإعانته على والاستقامة على طاعة الله، وخاصة ، التي هي عمود .
والاستعانة والصلاة تُعين على كل الأمور، فالصبر بجميع أنواعه معونة عظيمة، وكذلك الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178989
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي