هل تتحمل الابنة ذنبًا بابتعادها عن والدها الذي هجرها وعمرها شهرين، ولا يصلي، وينطق بكلام بذيء، ويطلب منها مفارقة زوجها، ويختلق المشاكل، ولا يعترف بطقوس المسلمين، ولا بجميل أحد؟
يجب الإحسان إلى الوالدين وبرهما وعدم هجرانهما أو مقاطعتهما، حتى لو كان الأب يعامل بقسوة أو لم يعتنِ بالابن؛ لقول الله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}. وإذا أنكر الأب وجوب الصلاة فهو كافر، لكن بره والإحسان إليه واجب؛ لقول الله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}. ويجب مجاهدة النفس على الإحسان إلى الأب والرفق به والدعاء له بالهداية. أما إذا كان الأب لا ينكر وجوب الصلاة لكنه يتركها أحياناً فهو على خطر عظيم، لكن لا يحكم بكفره عند جمهور أهل العلم. ولا تجوز طاعة الأب في طلب الطلاق من الزوج بدون سبب شرعي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق، فحرام عليها رائحة الجنة". ويجوز الابتعاد عن الأب إذا لم يكن فيه قطيعة ولم يتأذَّ به أحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195326
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195326
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي