العودة إلى البحث

ما هو الواجب على الأب تجاه ابنته التي يرفض زوجها الصلاة ويعتنق مذهب القرآنيين، وتأثرت به ابنته، وما السبيل لخلعها منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذُكر عن زوج ابنتك من إنكاره لفرضية الصلاة ذات الركوع والسجود، وإنكاره للسنة وزعمه التمسك بالقرآن وحده، وقوله بدخول اليهود والنصارى وغيرهم الجنة إذا صدقوا وتواصلوا مع الله، كل ذلك يعتبر كفراً ورِدة عن الإسلام بالإجماع. القرآن يأمر بالصلاة، والسنة تبين صفتها، فالسنة هي الشارحة والمبينة للقرآن، ومن يزعم الاكتفاء بالقرآن يعارض القرآن نفسه، ويجب التفريق بينه وبين زوجته المسلمة لأن المسلمة لا تحل لكافر. أما الآيات التي ذكرت فضل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا من اليهود والنصارى، فالمقصود بها من كان موحدًا قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد البعثة فلا يقبل غير الإسلام، فمن لم يؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فهو من أهل النار.

الواجب دعوته إلى الحق، فإن أصرّ على كفره وجب التفريق بينه وبين زوجته. وينبغي نصح الابنة بالعودة إلى رشدها وطلب الطلاق أو الخلع منه، مع السعي لإنقاذها من هذا الضلال، فإن بذلتم ما بوسعكم واستمرت في ضلالها، فلا إثم عليكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي