هل يجوز للأب أن يطالب بتطليق ابنته من زوجها بعد عقد القران، بسبب اكتشافه أنها لا تصلي، مع العلم أنه أجاب سابقًا بأنها تصلي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الأخت تترك تهاونًا وكسلاً، فهذا ذنب عظيم، ويجب نصحها وتخويفها بعقاب الله. والرجل أحسن بسؤاله عن صلاتها قبل الزواج؛ لأن الشرع حث على الزواج بذات . وليس على الأب إثم إن أخبر أنها تصلي بناءً على ظنه، وتركها للصلاة لا يؤثر على صحة الزواج ما دامت تركتها تهاونًا وكسلاً، لا يكفر تارك الصلاة تكاسلاً. هي الآن زوجة لهذا الرجل، والأمر له في أمر فراقها أو إبقائها، ولا حق لوالده في عصمتها. وإن لم تتب وتصلِّ، فينبغي أن يُنْصَح بفراقها؛ لأنه لا خير في بقاء مثلها في عصمته، مندوب إليه عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها كالصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186178
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186178
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي