ما حكم الزوج الذي لا يساعد زوجته في تربية الأولاد وشؤون المنزل، ويرفض تحفيظ ابنه القرآن، ويترك الصلاة عند الجدال؟
القول بأن مسؤولية الزوج تقتصر على إحضار المال غير صحيح، فهو مطالب برعاية أولاده وتربيتهم وتعليمهم وتوجيههم، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ"، وقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، فالتربية مسؤولية مشتركة بين الزوجين.
أما ترك الصلاة عند الخصومة فهو خطأ عظيم، إذ يُعد من أكبر الآثام، وقد يصل عند بعض العلماء إلى الكفر المخرج من الملة. يجب على الزوج أن يتقي الله ويحرص على أداء الصلاة. وينبغي للزوجة أن تنصح زوجها برفق وحكمة، وتستعين بأهل الخير والصلاح لإصلاح حاله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124463