العودة إلى البحث

ما هي طبيعة العلاقة بين الزوجين، وما حكم الشرع في الأبناء، إذا كان الزوج لا يصلي أغلب الوقت، وهل يعتبر ذلك زنا؟ وماذا يتوجب على الزوجة فعله في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المرأة اختيار الزوج الصالح الملتزم بالصلاة، ولا يحل لها الزواج بمن لا يصلي؛ لأن الصلاة ركن عظيم في الإسلام. إذا تزوجت المرأة رجلاً لا يصلي، ففي صحة العقد خلاف بين العلماء، فجمهورهم يرى صحته لأن تارك الصلاة غير الجاحد لها مسلم فاسق، بينما يرى آخرون بطلانه لأن تارك الصلاة بالكلية كافر. ومع ذلك، إذا تزوجت المرأة رجلاً تاركاً للصلاة بناءً على اعتقادها أنه لا يكفر بتركه لها، أو لجهلها بالحكم، أو تقليداً لمن يرى أنه مسلم عاصٍ، فلا يحكم ببطلان عقدها. وحتى على القول ببطلان نكاح تارك الصلاة، فإن هذا النكاح لا يوصف بالزنا إذا كان محل خلاف معتبر بين أهل العلم.

إذا كان الزوج يصلي أحيانًا، فالأرجح أنه لا يحكم بكفره، وهؤلاء تجري عليهم أحكام الإسلام الظاهرة كالمواريث. كل عقد نكاح تم باعتقاد الزوجين صحته، سواء كان بجهل للحكم أو تقليداً لمن قال بصحته، هو نكاح تترتب عليه آثاره الشرعية، وينسب فيه الأبناء لآبائهم. فقد اتفق المسلمون على أن كل نكاح اعتقد الزوج أنه سائغ، وولده يلحقه ويتوارثان.

إذا كان الزوج تاركًا للصلاة في أغلب أحواله، فالواجب على الزوجة نصحه وتذكيره بالله، وعدم اليأس من تكرار النصيحة. ويُفضل لمن كانت تحت زوج لا يصلي مطلقًا أن تستغني عنه إذا أمكنها ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي