العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج صحيح في حال كان أحد الزوجين أو ولي الزوجة تاركًا للصلاة، مع العلم أن الزوجة لم تكن مواظبة على الصلاة وقت العقد، والزوج ترك الصلاة لمدة عام بعد الزواج، ووالد الزوجة معروف ببعده عن الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الزوجة تصلي أحيانًا وتترك أحيانًا، فلا تعد كافرة، وكذلك أبوها إذا ترك والصيام كسلًا لا يعد كافرًا عند . أما إن كان الأب ينكر وجوب الصلاة أو الصيام، أو صدر منه ما يثبت كفره بعد الحجة عليه، فهو كافر، ولا يجوز أن يكون وليًّا لمسلمة إجماعًا، ويكون باطلاً، ويجب الابتعاد الفوري عن المرأة لأنها أجنبية، لكن الولد لاحق به للشبهة.

وتنتقل ولاية النكاح بعد سقوط ولاية الأب الكافر إلى من يليه من الأولياء. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن تارك الصلاة كافر مطلقًا، ولو كسلًا، فلا يجوز أن يتزوج بمسلمة، ونكاحه باطل إجماعًا.

ويجب على السائل وزوجته إلى الله والاستغفار وقضاء ما فاتهما من الصلوات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102433
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي