هل تُعتبر الزوجة مسلمةً وما زالت زوجةً بعد ثلاث سنوات ونصف من ترك الصلاة والصيام وارتياد الكنيسة والقيام بطقوس مسيحية، وهل يأثم الزوج بتركها بعد أخذ ابنته رغم ادعائها الرغبة في العودة للإسلام؟
إذا ارتكبت الزوجة ما يُخرجها من الملة وهي جاهلة بالحكم، فهي معذورة ويجب تعليمها أمور دينها. أما إذا كانت عالمة، فقد ارتدت، وينفسخ النكاح بمضي العدة وهي على ردتها. يرى المالكية أن الفرقة بالردة طلاق بائن، وتَبين بمجرد إقرار الزوج بردتها. إذا تابت ورجعت للإسلام، يجوز الزواج منها بعقد جديد. المرتدة لا حضانة لها، لكن إذا رجعت للإسلام واستقامت، فهي أحق بحضانة أطفالها دون السابعة. لا يجوز قطع صلة الأبناء بأمهم، ويجب تعريف الابن بأمه. يُنصح بالذهاب إلى المحكمة الشرعية أو أهل العلم للفصل في الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96093