العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الزوجة مسلمةً وما زالت زوجةً بعد ثلاث سنوات ونصف من ترك الصلاة والصيام وارتياد الكنيسة والقيام بطقوس مسيحية، وهل يأثم الزوج بتركها بعد أخذ ابنته رغم ادعائها الرغبة في العودة للإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ارتكبت الزوجة ما يُخرجها من الملة وهي جاهلة ، فهي معذورة ويجب تعليمها أمور دينها. أما إذا كانت عالمة، فقد ارتدت، وينفسخ بمضي وهي على ردتها. يرى المالكية أن الفرقة بالردة طلاق بائن، وتَبين بمجرد إقرار الزوج بردتها. إذا تابت ورجعت ، يجوز الزواج منها بعقد جديد. المرتدة لا لها، لكن إذا رجعت للإسلام واستقامت، فهي أحق بحضانة أطفالها دون السابعة. لا يجوز قطع صلة الأبناء بأمهم، ويجب تعريف الابن بأمه. يُنصح بالذهاب إلى المحكمة الشرعية أو أهل العلم للفصل في الأمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96093
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي