العودة إلى البحث

ما مصير النصراني الذي يشترك مع المسلم في قتال لتخليص الوطن ويموت كلاهما، مع الأخذ في الاعتبار أن المسلم جزاؤه الجنة وأن الله عز وجل قال: "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مصير الكفار من اليهود والنصارى هو نار جهنم خالدين فيها أبداً، ولا يغير من حالهم أي عمل دنيوي قاموا به كبناء المستشفيات أو الدفاع عن أوطانهم، لأن هذه الأعمال لا قيمة لها دون الإيمان. ومن شك في كفرهم فقد كفر لإنكاره معلومًا من الدين بالضرورة، لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ وقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده.. لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي