ما حكم من أسلم سرّاً وتوفّي، وجهله أهله فصلّوا عليه ودفنوه على الطريقة النصرانية، فهل يموت على الإسلام أم الكفر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق الفقهاء على تحريم دفن المسلم في مقابر الكفار والعكس، إلا للضرورة. إذا توفي المسلم في بلاد الكفار، وجب نقله إلى بلاد المسلمين ليدفن فيها إن أمكن. فإن تعذر نقله، يدفن في بلاد الكفار ولكن خارج مقابرهم.
أما المسلم المستضعف الذي لا يستطيع الهجرة أو إظهار إسلامه في بلاد الكفر، فيبعث على نيته، وحكمه في الآخرة يكون حسب إيمانه وعمله الصالح، وليس حسب مكان موته أو قبره. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إن الأجساد لا تنقل من القبور، ولكن من كان ظاهره الإسلام وكان منافقًا فإنه يكون يوم القيامة مع نظرائه. وقد يكون من مات كافرًا قد آمن بالله قبل موته، فيكون مع المؤمنين وإن دفن مع الكفار". أما أثر نقل الملائكة للموتى بين المقابر فليس له أصل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1183
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1183
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي