ما حكم الترحم والتصدق على صديق نراًني طلب قبل وفاته أن يدفن على طريقة المسلمين، ودُفن كذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان ينبغي عرض على النصراني، فإن لم يتم ذلك فلا إثم على من لم يفعل، لأنه لا شك أنه عرف الإسلام وسمع به. الأصل أنه مات على ما لم يُعلم خلاف ذلك، فيعامل معاملة الكفار: لا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يدعى له؛ لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ". زيارة قبره جائزة للاتعاظ والاعتبار. دفن المسلم للكافر لا يجوز، كما نص على ذلك فقهاء الحنابلة والمالكية، إلا عند القصوى إذا لم يوجد من يواريه غير المسلم. أما الشافعية فيذهبون إلى جواز دفن المسلم للكافر لكن ليس في مقابر المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185658
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185658
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي