هل يغفر الله للنصارى بعد ملايين السنين أم إلى ما لا نهاية؟ وما هو أسلوب النجاة من فتنة الدين عند الموت؟ وهل يستجيب الله جميع الأدعية؟
من مات على النصرانية لا يغفر الله له أبدًا لعموم قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"، وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا". أما إذا أسلم النصراني قبل الموت فيغفر الله له جميع ما سلف لقوله تعالى: "قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ". وعلى المسلم السعي لهداية أخته النصرانية، وللنجاة من الفتنة عند الموت، يجب الإدمان على ذكر الله والبعد عن التعلق بغير الله وتوظيف الوقت في الطاعات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58844