هل يجوز الاستغفار وقراءة الفاتحة للوالدين النصرانيين المتوفيين، وما هو حقهما على المسلم بعد وفاتهما وكيف يمكن برهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الاستغفار للمشركين أو قراءة الفاتحة لهم؛ لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ". وقد استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له، وقال: "إن أبي وأباك في النار". فمن مات على الكفر فهو في النار ولا تنفعه قرابة المقربين.
أما بر الوالدين الكافرين بعد موتهما، فيكون بقضاء دينهما، وإنفاذ عهدهما في غير محرم، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وبر صديقهما دون موالاة إن كان كافراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51895
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51895
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي