هل ينفع الوالد المتوفى التسبيح له، والاستغفار له، وقراءة القرآن وإهداؤه له، والتصدق عنه، مع علمه أنه كان قليل الصلاة في حياته، وهل يُعد استغفار الابن لأبيه في هذه الحالة نافعًا أم أنه يشبه استغفار إبراهيم لأبيه، مع العلم أن الأب ينطق بالشهادة ويعترف بوجود الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من مات على يصله وينفعه ما أهدي إليه من استغفار وصدقة, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
كما يجوز إهداء ثواب العبادات المالية والبدنية إلى موتى المسلمين، كالدعاء والاستغفار وقراءة القرآن، وقد قال الإمام أحمد: "الميت يصل إليه كل شيء من الخير للنصوص الواردة".
أما تقصيره في المحافظة على الصلاة، فلا يلحق الأكبر، ويرجح الشيخ العثيمين أن تركها في بعض الأحيان كسلًا لا يحصل به .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133678
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133678
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي