هل يجوز للمسلم أن يقول عن موت النصراني أو الكافر: "الله يخفف عنه"؟
لا حرج في الدعاء للنصراني المريض بالشفاء أو بمصالح الدنيا؛ لأنه يجوز الدعاء للكافر غير الحربي بمنافع الدنيا.
أما الدعاء له عند الاحتضار بالتخفيف عنه فلا يجوز؛ لأن روح الكافر تنتزع بشدة بلا رفق ولا هوادة، ويدل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم في خروج نفس المؤمن والكافر، وقوله تعالى: "وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ" (الأنفال: 50)، وقوله تعالى: "وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ" (الأنعام: 93).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119281