هل يجوز القول: "أنا على ملة إبراهيم" لعدم اختلافها مع الإسلام؟
قول المسلم: "أنا على ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم" هو من أصول الإسلام. وقد أمر الله تعالى باتباع ملة إبراهيم حنيفًا، وذمّ من يرغب عنها. وملة إبراهيم هي الحنيفية، أي عبادة الله وحده مخلصًا له الدين، وهو دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، ويتضمن توحيد الله والكفر بما يعبد من دونه والتسليم لحكمه وشرعه. والانتساب إلى ملة إبراهيم يكون تبعًا للإسلام ومعه، وليس بديلاً عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1439