متى أسلم إبراهيم عليه السلام؛ هل حين قال: "إني وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ"، أم حين قال: "أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"؟
هدى الله نبيّه إبراهيم -عليه السلام- للإسلام منذ حداثة سنه، واصطفاه للهداية والرشاد، فكان حنيفًا مسلمًا غير مشرك. والآيات القرآنية التي تتحدث عن إبراهيم، كقوله: "إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ"، وقوله: "إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"، لا تصف بداية إسلامه بل حالته المستقرة والثابتة منذ البداية، فهو لم يكن يعتنق دينًا غير الإسلام، بل كان موحدًا لله، عارفًا به، وبريئًا من كل معبود سواه، وعصمه الله وآتاه رشده من قبل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170159