هل أُمر النبي إبراهيم بمناقشة قومه ودعوتهم لعبادة الله، أم أنه ناقشهم بفطرته واجتهاد عقله، ومتى نزل عليه الوحي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يذكر نص صريح يوضح متى نُبّئ إبراهيم عليه السلام. ما يذكر عن عمره عند النظر في الكواكب من أخبار بني إسرائيل التي لا يُعتمد عليها، فالقرآن الكريم يؤكد أن الله آتاه رشده وحجته من صغره.
مناقشة إبراهيم عليه السلام لأبيه في عبادة الأصنام، كما في سورة مريم، كانت بعد نبوته.
أما مناقشته لقومه حول عبادة الكواكب، كما في سورة الأنعام، فقد اختلف العلماء في وقتها، هل كانت قبل نبوته أم بعدها. لكن سياق الآيات يشير إلى أنها كانت بعد نبوته، وفي مقام المناظرة الحجة على قومه، فإبراهيم عليه السلام لم يشرك بالله قط. والقرآن يوضح أنه أوتي رشده من قبل، وأنه كان حنيفًا غير مشرك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28393
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28393
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي