العودة إلى البحث
السؤال

كيف غفر الله لإبراهيم شركه بالكواكب والشمس والقمر، وجعله نبياً، مع أن القرآن يوضح أن الله لا يغفر أن يشرك به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختُلف في تفسير آيات نظر إبراهيم عليه السلام في الشمس والقمر والنجوم، وجمعه العلامة صديق حسن القنوجي في "فتح البيان" بأنها قيل لإقامة الحجة على قومه، أو أنها إنكار منه، أو أنها بمعنى: "وأنتم تقولون: هذا ربي"، أو "هذا دليل ربي".

وأهل السنة يرون أن الأنبياء معصومون من الكبائر، وإبراهيم عليه السلام لم يشرك بالله قط، لقوله تعالى: "إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ"، و"ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"، و"إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي