هل تشير الآية الكريمة "وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ" إلى أن إبراهيم رأى ملك الله وعظمته، أم أنه رأى كوكباً بالعين المجردة، وما هو الكوكب الذي يمكن رؤيته بالعين المجردة غير الشمس والقمر وبعض النجوم، وهل كان العلم في ذلك الوقت متطوراً ثم تراجع كما يُقال، خصوصاً أن ذكر الكواكب تكرر في قصة يوسف دون استغراب من يعقوب؟
أرى الله تعالى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض، وأراه آياته فيهما، حتى تفرجت له السماوات السبع والأرضون السبع، ليكون من الموقنين بوحدانية الله وربوبيته وقدرته ونبوته. أما رؤية إبراهيم الكوكب فقصة أخرى، والكوكب في اللغة يطلق على كل نجم مضيء، ورؤيته لا تدل على وجود تقدم علمي، وقد فسره بعضهم بالزهرة، أو غيرها من الكواكب المرئية بالعين المجردة، وكذلك الكواكب التي رآها يوسف عليه السلام، وكل ذلك لا يدل على أنها كواكب بالمصطلح المعروف اليوم التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ولم يقل بذلك أحد من أهل التفسير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71763