العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز وصف شخص بامتلاكه صفات الأنبياء، أو استخدام كلمة "نبي" مجازاً في الشعر أو الكتابة لشخص رفيع الشأن، وهل يعتبر هذا الفعل خروجاً عن الإسلام أو ارتداداً؟ وما حكم من يطلق على إنسان مسلم حكم الردة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يقيد لسانه، فاللسان سبب في دخول الناس النار، ومن بالغ في مدح شخص فوصفه بصفات الأنبياء أو نبي، فإن قوله هذا يتجاوز المبالغة المسموح بها شرعًا، لكن لا يصل إلى حد الكفر أو الردة. وتكفير المسلم أمر خطير، ولا يكون إلا لمن استوفى شروط التكفير وانتفت عنه موانعه. ومن كَفَّر مسلمًا لا يستحق التكفير، فقد باء بإثم عظيم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الرجل لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال، وإلا رجعت عليه". وهذا لا يعني أن من كَفَّر غيره يصبح كافرًا، بل يرجع إليه إثم تكفيره لمن لا يستحقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78075
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي