العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمسلم أن يصف مسلمين آخرين بألفاظ نابية مثل "الشيطان" و "الخوارج"؟ وما نصيحتكم لمن يفعل ذلك؟ وهل فيه إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم حفظ لسانه، فالله يسجل كل لفظ، وقد يُلقي الإنسان في النار كلمة لا يلقي لها بالاً. وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من حصائد الألسنة. ومن أقوال العلماء في ذلك: " على العاقل أن يلزم الصمت إلى أن يلزمه التكلم"، و"حفظ اللسان عليه المدار، وهو ملاك أمر العبد".

أما وصف شخص بالشيطان أو بالخارجي: 1. وصفه بالشيطان: سب وشتم محرم، وسباب المسلم فسوق . 2. وصفه بالخارجي: اتهام له بالضلال، وفيه قولان للعلماء في تكفير الخوارج. ولا يصح إطلاق هذا اللفظ إلا إذا وافق الشخص الخوارج في أصولهم، منها: الخلل في مسألة ، فهم يرون أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، ويكفرون فاعل الكبيرة. إشهار السيف على المسلمين دون الكفار. المبالغة في التكفير واتباع المتشابه من الأدلة، وتطبيق آيات الكفار على المؤمنين.

يجب الحذر من شتم الناس واتهامهم بما ليس فيهم، خاصة وصفهم بالخارجية لاختلاف في المنهج أو الرأي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27542
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي