ما حكم من قتل آلاف المسلمين وحاصر وحرق المساجد وقتل المصلين وأعلن معصيته لله؟ وما حكم من ساندوه ودعموه من النصارى والرموز الدينية؟ وما حكم من اتهم مسلمين بأنهم خوارج بغير وجه حق؟ وما حكم قواته التي تنفذ أوامره؟
سبق أن تمت الإجابة عن سؤال الأخ السائل حول حكم من أيّد الظلمة، وفيما يخص سؤاله عن حكم من يصف مسلمين بالخوارج دون أن تظهر عليهم صفة من صفات الخوارج، فهذا إثم عظيم وبهتان مبين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته". ولقول الله تعالى: "وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"، وقوله: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال؛ حتى يخرج مما قال". وقوله: "ومن رمى مؤمنًا بشيء يريد به شينه حبسه الله تعالى على جسر جهنم؛ حتى يخرج مما قال".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139895