العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قتل آلاف المسلمين، وحرق مساجدهم، وأهان القرآن، وأعلن عداءه لما يرضي الله؟ وما حكم مؤيديه، سواء كانوا جهالًا أم علماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف هذه الأفعال الشنيعة، فبعضها ظلم وإفساد، وبعضها كفر، وبعضها حكمه بحسب الحامل عليه. فقتل المسلمين الأبرياء جور، وقصد إهانة القرآن كفر، أما حرق المساجد وحصارها، فإن كان بقصد إهانة بيوت الله فهو كفر، وإن كان لعداوة شخصية أو محاربة أهلها، فليس كذلك. وقد فعل الحجاج ما فعل ببيت الله الحرام لعداوة مع ابن الزبير، وليس بقصد إهانة البيت. ومن أيّد الظالم أو رضي بفعله، فله مثل حكمه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا عملت الخطيئة في الأرض، فمن شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها". وقوله: "فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع". ويجب الانتباه إلى أن الحكم بالكفر ليس بالأمر الهين، ويجب أن يضبط بالضوابط الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي