العودة إلى البحث

ما هو الأشد عند الله: التطاول على الله سبحانه أم قتل المسلمين الأبرياء، وما هو الأكثر خطورة على أمن واستقرار البلد وثورتها وأشدها انتهاكًا لحرمة دين الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التطاول على الله كفر وهو أشد قبحًا من بقية الذنوب. المسلم وإن أصابته مصائب الدنيا حتى القتل أفضل حالًا من الكافر الذي نعم في الدنيا. دين المسلم أغلى وأهم من كل الأمور الأخرى، ولذلك أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بمعاذ وأبي الدرداء بألا يشركوا بالله شيئًا حتى لو قُتلوا وحُرِّقوا. الردة عن الدين أشد وأكبر من القتل، قال تعالى: "وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ" و "وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ". وقد آثر المؤمنون في قصة أصحاب الأخدود الموت على الردة. أعظم الذنوب عند الله هو الشرك، ثم قتل الولد، ثم زنا حليلة الجار، وهذا لا يهون من شأن الدماء، فإن قتل النفس بغير حق من أكبر الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي