ما حكم من يفتن المسلمين في دينهم؟
فتنة المسلم عن دينه محرمة وإثمها عظيم، وتشتد حرمتها وإثمها إذا تسببت في الكفر والشرك بالله تعالى، فتكون أشد وأكبر من القتل، قال تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} و{وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ}.
قال ابن كثير: الفتنة تعني رد المسلم عن دينه إلى الكفر، وهو أكبر عند الله من القتل. والتوبة متاحة لمن فتن وندم وأناب إلى الله، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ}.
قال ابن عطية في المحرر الوجيز: "فتنوا" تعني أحرقوا، والفتنة في الآية تشمل الامتحان والتعذيب، وقوله تعالى: {ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا} يشير إلى إمكانية توبة قريش التي آمن بعضها بعد نزول الآية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154304
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154304
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي