العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يفتن المسلمين في دينهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فتنة المسلم عن دينه محرمة وإثمها عظيم، وتشتد حرمتها وإثمها إذا تسببت في بالله تعالى، فتكون أشد وأكبر من القتل، قال تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} و{وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ}.

قال ابن كثير: الفتنة تعني رد المسلم عن دينه إلى الكفر، وهو أكبر عند الله من القتل. متاحة لمن فتن وندم وأناب إلى الله، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ}.

قال ابن عطية في المحرر الوجيز: "فتنوا" تعني أحرقوا، والفتنة في الآية تشمل الامتحان والتعذيب، وقوله تعالى: {ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا} يشير إلى إمكانية توبة قريش التي آمن بعضها بعد نزول الآية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154304
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي