ما جزاء من يحاول أن يفتن شباب المسلمين؟
تُقسم الفتنة إلى فتن الشبهات وأسوأها بالله والعدول عن محكم الآيات وصحيح ، وفتن الشهوات وأسوأها إشاعة الفواحش. ومشروعية الجهاد لإزالة الفتنة ويكون لله، قال تعالى: "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه". ومن يحاد الله ورسوله فهو مذلول ومخذول، ومصيره في الأذلين.
وإشاعة الفاحشة محرمة، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". وهذا الوعيد لمن أحب فقط، فكيف بمن سعى ونشر ودعا وزين هذه الفتن؟ ومن رضي عمل قوم حُشر معهم. فعلى المسلم بغض الفاحشة وإشاعتها، ومن أعان على ذلك فهو مشارك في الإثم. وعاقبة الفتن الندم وزوال النعم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99038
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99038
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي