ما جزاء من يحاول أن يفتن شباب المسلمين؟
تُقسم الفتنة إلى فتن الشبهات وأسوأها الشرك بالله والعدول عن محكم الآيات وصحيح السنة، وفتن الشهوات وأسوأها إشاعة الفواحش. ومشروعية الجهاد لإزالة الفتنة ويكون الدين لله، قال تعالى: "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه". ومن يحاد الله ورسوله فهو مذلول ومخذول، ومصيره في الأذلين.
وإشاعة الفاحشة محرمة، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". وهذا الوعيد لمن أحب فقط، فكيف بمن سعى ونشر ودعا وزين هذه الفتن؟ ومن رضي عمل قوم حُشر معهم. فعلى المسلم بغض الفاحشة وإشاعتها، ومن أعان على ذلك فهو مشارك في الإثم. وعاقبة الفتن الندم وزوال النعم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99038