ما معنى الآية الكريمة: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} بالتفصيل مع الأمثلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شاع إطلاق الفاحشة على الزنا وغيره من الأمور المنكرة، ومحبة إشاعة الفاحشة بين المؤمنين دليل خبث نحوهم، وتستحق العقوبة في الدنيا والآخرة، لما يترتب عليها من مفاسد. فالمحبة هنا كناية عن التهيؤ لإبراز ما يُحَبُّ وقوعه، وعذابها الدنيوي هو حد القذف، أما عذاب الآخرة فهو أشد لأنه جزاء النوايا الخبيثة. والمراد بشيوع الفاحشة هو شيوع خبرها، لأن الشيوع يكون للأخبار. وهذه الآية الكريمة أدبت المؤمنين بأن لا يحبوا لإخوانهم إلا ما يحبونه لأنفسهم، عن الفواحش يؤدي إلى الاستهانة بها، مما يجعل النفوس الخبيثة تقدم على اقترافها، والله يعلم ما في ذلك من مفاسد وأنتم لا تعلمون.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68628
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68628
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي