ما معنى الآية الكريمة: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} بالتفصيل مع الأمثلة؟
شاع إطلاق الفاحشة على الزنا وغيره من الأمور المنكرة، ومحبة إشاعة الفاحشة بين المؤمنين دليل خبث النية نحوهم، وتستحق العقوبة في الدنيا والآخرة، لما يترتب عليها من مفاسد. فالمحبة هنا كناية عن التهيؤ لإبراز ما يُحَبُّ وقوعه، وعذابها الدنيوي هو حد القذف، أما عذاب الآخرة فهو أشد لأنه جزاء النوايا الخبيثة. والمراد بشيوع الفاحشة هو شيوع خبرها، لأن الشيوع يكون للأخبار. وهذه الآية الكريمة أدبت المؤمنين بأن لا يحبوا لإخوانهم إلا ما يحبونه لأنفسهم، والحديث عن الفواحش يؤدي إلى الاستهانة بها، مما يجعل النفوس الخبيثة تقدم على اقترافها، والله يعلم ما في ذلك من مفاسد وأنتم لا تعلمون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68628