هل تنطبق آية: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ" على ناشري صور النساء أو الصور الرومانسية، حتى لو كان الهدف منها حث الأزواج أو أن من في الصورة أزواج، وإلى أي مدى يمكن للأزواج إظهار أفعالهم أمام الناس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتناول الآية الكريمة "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا" كل من أحبَّ انتشار الرذيلة والأخلاق القبيحة بين المسلمين بأي وسيلة، كَنشر الصور الخليعة أو المشاهد المثيرة، وهو ما يدخل ضمن عموم الفاحشة. وقد فسر الطبري الآية بأنها تعني "أن يذيع الزنا في الذين صدّقوا بالله ورسوله"، وقال قتادة: "أن يظهر الزنا وفعل القبيح".
أما محاولة من ينشر هذه المواد بهدف اقتصارها على الأزواج، فهي غير مسوغة ولا ترفع الحرج، لأن النظر إلى الصور الخليعة محرم على المتزوجين وغيرهم. ومع أن ناشر هذه المواد مخطئ وآثم، إلا أنه قد لا يندرج تحت وعيد الآية إذا لم يقصد شيوع الفاحشة في المؤمنين بشكل عام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134795
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134795
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي