العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في قيامي بفضح فتاة عبر نشر صورها الخاصة بها لمدرائها وزملائها في العمل، وهل يعتبر هذا تشهيرًا أم قذفًا، وما هي كيفية النجاة من سخط الله، وهل علي حقوق شرعية تجاه الفتاة لكي تكون توبتي مقبولة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نتج عن فعلك إشاعة الفواحش بين المسلمين بفتنة من أرسلت لهم الصور وعرضهم للنظر ، لأن النفس إذا كانت بعيدة عن الفواحش فهي غافلة عنها، أما إذا وجدت من يذكرها بذلك تتحرك كوامن الفتنة، ولقد بيّن ابن عاشور أن المؤمن لا يحب لأخيه إلا ما يحب لنفسه، فلا يحب أن تشيع عنه أخبار السوء، وكذلك لا يحب إشاعة السوء عن إخوانه، لأن انتشار الفواحش بين المؤمنين يسبب مفسدة أخلاقية، ويصرف تفكيرهم عن كراهية سوء سمعتها، فإذا انتشر بفاحشة تذكرتها الخواطر ودب التهاون في النفوس لارتكابها. هذا الفعل كبيرة ولا يعتبر قذفاً يوجب الحد، عليك إلى الله، والدعاء للفتاة والاستغفار لها، واحذر الاتصال بها أو التعرض لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96811
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي