هل يُعتبر الصحفي الذي يكتب في صفحة الحوادث مُذنبًا وداخلاً تحت طائلة الآية الكريمة: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)؛ لأنه يفضح الناس ولا يسترهم؟
مجرد حب إشاعة الفاحشة والمنكرات في المجتمع المسلم جريمة وكبيرة توعد الله صاحبها بالعذاب في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ". وذلك لما يترتب عليه من إفساد للمجتمع وأذية للمسلمين. ومن يمارس إشاعة الفاحشة فعلاً فجريمته أعظم. وإذا كان ما يكتبه الصحفي يتضمن إشاعة للمنكرات أو قذفًا للمحصنات أو أذية للمسلمين وتتبعًا لعوراتهم، فإنه يدخل في الوعيد المذكور. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أذية المسلمين وتتبع عوراتهم، مؤكدًا أن حرمة المؤمن أعظم عند الله من حرمة الكعبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80168