ما حكم الدخول لقراءة الأخبار التي تتناول فضيحة شخص ما، دون نشرها، وهل يُعدّ ذلك من تتبع العورات إذا بحث القارئ عن التفاصيل بنفسه في مواقع التواصل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جعل الإعلام الغربي تتبع الحياة الشخصية للمشاهير جزءًا من وظيفته، وقلده في ذلك بعض إعلاميي المجتمعات المسلمة، ثم انتقل هذا المنكر إلى مواقع التواصل، وتطور إلى التلفيق والتدليس. يجب على المسلم تجنب مطالعة هذه المواضيع، فإذا كانت عن شخص لا تحل غيبته، فمطالعتها رضا بالغيبة، وهو محرم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي الْأَرْضِ، كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا، كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا». وإذا كانت عن شخص تجوز غيبته لمجاهرته بالمعاصي، فيجب أيضًا تجنبها لما فيها من مفاسد تهوِّن الشر وتُشيعه، ويختلط فيها الحق بالباطل، والغيبة الجائزة تكون بقصد صالح وليس لمجرد الوقيعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26588
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26588
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي