هل متابعة أخبار السياسة تدخل في قول "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"، أم أنها تضييع للوقت وكذب ولا فائدة منها للرعية؟
الاهتمام بأمر المسلمين لا يقتصر على متابعة الأخبار السياسية، وكثير من الأخبار لا تتوفر فيها المعايير الشرعية للثبوت. الواجب في متابعة الأخبار يتفاوت بحسب حال الناس ومؤهلاتهم، ومواقعهم من المسؤولية، وقدرتهم على الفعل والتأثير الإيجابي. أشار القرآن الكريم في سورة النساء (83) إلى ضرورة رد الأمور إلى الرسول وأولي الأمر، فهم الأهل لمعرفة الطريقة الصحيحة للتعامل مع الأخبار. نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التحدث بكل ما يسمع دون تثبت، وحذر من نشر الأكاذيب. الإرجاف ونشر الأخبار غير الموثوقة يسببان الفتن، التشويش، كشف الأسرار، وتأثر قلوب الضعفاء. يجب على المجتمعات الرجوع في معرفة الحقائق إلى العلماء المتخصصين وأولي الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163110