العودة إلى البحث
السؤال

ما نصيحتكم للكتاب الذين ينشرون أخبارًا غير مؤكدة، تثير الفتنة وتُضعف عزيمة المسلمين، مدعين أنهم غير متأكدين من صحة ما يكتبون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التثبت من الأخبار وقت الفتن والابتعاد عن الشائعات، وقد حذر الشارع من نقل كل ما يُسمع، ودلّ على ذلك حديث: "كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع"، والآية: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا"، لأن كثرة الكلام تؤول إلى الخطأ وحكاية أقاويل الناس دون تثبت. وقد حذر عمر بن الخطاب من الفتن لأن وقع اللسان فيها مثل وقع السيف. والتاريخ مليء بالأمثلة على خطورة الإشاعات، مثل حادثة الإفك. المنهج الشرعي في التعامل مع الأخبار يتضمن التأني والتثبت، ومعنى التثبت هو بذل الجهد لمعرفة حقيقة الخبر وظروفه، لأن المؤمن يتوقف حتى يتبين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26637
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي