هل يعتبر سماع خبر يتعلّق بأخلاق شخص ما، دون الخوض فيه أو التعليق عليه، بمثابة نميمة وتعرُّض لأعراض الناس، وإذا كان كذلك، فماذا يتوجب على السامع فعله للتكفير عن هذا الذنب؟
يجب عليك نصح من يغتاب أخاه بالحكمة وبيان خطر الغيبة، والذب عن عرض أخيك، لأن الغيبة محرمة شرعًا، فالمغتاب كآكل لحم أخيه ميتًا، وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة بذكرك أخاك بما يكره، وإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. وعليك أن تتوب إلى الله وتستغفره إن قصرت في الدفاع عن عرض أخيك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69767